جريمة بشعة .. 6 أشخاص يعذبون طفلة حتي الموت منهم جدتها ووالدها وعمتها

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 15 أكتوبر 2016 - 6:08 مساءً
جريمة بشعة .. 6 أشخاص يعذبون طفلة حتي الموت منهم جدتها ووالدها وعمتها

قدر لها أن تفارق الحياة ربما لأنها بالرغم من إقامتها بصحبة والدها وأسرته بعد إنفصاله عن والدتها، إلا إن ابنة العشر سنوات كانت دائما وحيدة، تأكل وتنام بمفردها، كما أنها تتحمل بمفردها العذاب التى تتعرض له على يد جدتها وزوجة أبيها وباقى أفراد الأسرة، تنفخ وجهها من شدة الضرب، وقطعت شفتها وأصيبت بعجز بيدها نتيجة الإعتداء الدائم عليها، حتى فارقت الحياة خلال نوبة التعذيب التى إعتادت تحملها.

6 أشخاص يقتلون الطفلة

الطفلة الصغيرة اشترك 6 أشخاص فى قتلها والتخلص من جثتها بنهر النيل، والدها وزوجته وجدتها لوالدها وعمتها وزوجها ونجلها فتواطئوا جميعا على قتلها وتدبير خطة للتخلص من جثتها، فنقلوها بواسطة سيارة وألقوا جسدها النحيل بنهر النيل لتغرق مع آلامها، وتحصل على الخلاص من العذاب التى إعتادته وتحملته طوال سنوات طفولتها.

ظن الجناة أنهم نجوا بفعلتهم بعد تخلصهم من الجثة، إلا أن جيران المتهمين شكوا بأمرهم خاصة بعد إختفاء الطفلة، وأبلغوا ضباط قسم شرطة العمرانية الذين ألقوا القبض على المتهمين، وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الجريمة.

إنتقلت إلى العقار الذى شهد الحادث والتقت بالجيران الذى قصوا تفاصيل إكتشافهم الجريمة، فذكر “عماد عربى” من ملاك العقار والمقيمين به أن الطفلة المجنى عليها تدعى “ملك” تبلغ من العمر 10 سنوات، إنفصل والديها بالطلاق وتزوج كل منهما أخر، وعاشت الطفلة بصحبة والدها وزوجته الجديدة وجدتها بشقة مستأجرة بالطابق الثانى، حيث إعتادت جدتها التى تدعى “س.ا” الإعتداء عليها بالضرب وتعذيبها بالحرق وقص الشعر إنتقاما من والدة الطفلة التى تكرهها بسبب طلاقها من نجلها.

وأضاف أن الطفلة نتيجة الحروق التى شوهت جسدها بالإضافة إلى الإصابات التى لحقت بها من إعاقة باليد وقطع بالشفاة نتيجة تعذيبها على يد جدتها ووالدها وزوجة والدها، كانت ممنوعة من الخروج من الشقة، حيث كان والدها يغلق الشقة من الخارج بأقفال عقب خروجه لعمله يوميا.

والد الطفلة يكذب على الجيران

وقال محمد جعفر صاحب ورشة وأحد المقيمين بالعقار أنه وعدد من الجيران لاحظوا إختفاء الطفلة، حيث أنهم بحكم الجيرة كانوا يشاهدونها بالشقة فى حالة يرثى لها، وحاولوا دائما الدفاع عنها وإقناع والدها بحمياتها وووقف تعذيبها، وعندما إستفسروا من والدها عن إختفائها أكد لهم أنه أرسلها للإقامة بصحبة شقيقته بمدينة السلام بالقاهرة، إلا أنهم إكتشفوا عدم صحة روايته وشكوا فى أمره بعدما أكد شقيق والد الطفلة كذبه، وأن الطفلة تعرضت لسوء.

وذكر صاحب الورشة أنه حال مواجهة والد الطفلة بكذبه لجأ إلى الكذب مرة أخرى وادعى أن الطفلة تركت المنزل وأنه بحث عنها إلا أنه لم يعثر عليها، مما دفع الجيران للشك بأمره وأبلغوا المقدم محمد الجوهرى رئيس مباحث قسم شرطة العمرانية الذى حضر وبصحبته قوة أمنية والقى القبض على والد الطفلة وزوجته وجدتها وعمة الطفل وزوج عمتها ونجل عمتها.

عم الطفلة يروى قطة مقتلها

ومن جانبه ذكر “أحمد محمد عوض” عم الطفلة أنه عندما إكتشف إختفاءها سأل شقيقه عن مكان تواجدها فأكد له أن الطفلة متغيبة عن المنزل وأنه حرر محضرا بغيابها بقسم شرطة العمرانية، وعقب إلقاء القبض على المتهمين توجه بصحبة رجال المباحث إلى قسم الشرطة وتبين من إعترافات المتهمين أن جدة الطفلة إعتدت عليها بالضرب المبرح مما أدى إلى إصطدام رأسها بالحائط، حيث أصيبت بنزيف أدى إلى مفارقتها الحياة، وهو ما دفع والدها وأفراد الأسرة لتدبير خطة للتخلص من الجثة، حيث تولت عمة الطفلة وتدعى “زوبة” مهمة نقل جثمانها بعد إيداعها “بجوال”  حيث إستعانت بزوجها ونجله ونقلوها بواسطة توك توك ثم سيارة إلى نهر النيل بالمعادى وألقوها بها فيه.

وقال “كريم ممدوح” أحد جيران المتهمين أن من أسباب تعذيب الطفلة والإعتداء عليها بالضرب أنها فتحت الثلاجة وتناولت الطعام دون إذن جدتها، وهو ما أثار غضبها ودفعها للإعتداء عليها بالضرب، كما أنها كانت تكره الطفلة بسبب طلاق والدتها من نجلها.

وأضاف أن جثمان الطفلة تم إنتشاله قبل إكتشاف الجريمة، حيث عثرت أجهزة الأمن على جثة لطفلة مجهولة بنهر النيل، وعندما إعترف المتهمون بالحادث ومن خلال مطابقة أوصاف الطفلة المختفية بالجثة التى عثرعليها تبين أنها للطفلة “ملك”.

رابط مختصر