الشهيد محمد عزوز ابن البحيرة في اخر اتصال هاتفي قبل الحادث بلحظات مع نجل خالته ياعالم يمكن ما نشفوفش بعض تاني

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 26 نوفمبر 2016 - 11:33 مساءً
الشهيد محمد عزوز ابن البحيرة في اخر اتصال هاتفي قبل الحادث بلحظات مع نجل خالته ياعالم يمكن ما نشفوفش بعض تاني

عاش محترم بينا ومات بطل في الدفاع عن الوطن بتلك الكلمات وصف أهالي عزبة الجيارين التابعة لقرية نتما بكوم حمادة بمحافظة البحيرة الشهيد الرقيب محمد عزوز الديب الذي استشهد مساء الخميس في هجوم إرهابي علي كمين الغاز بشمال سيناء ومعه 7 آخرون من رجال القوات المسلحة وأصيب 12 آخرون من أفراد الكمين أثناء التصدي لمجموعة إرهابية

الشهيد محمد عزوز الديب يبلغ من العمر 31 عاما وهو متزوج ولديه طفلان فارس 4 أعوام وسيف عامان ونصف حرمهم الإرهاب الأسود أبيهما صاحب الأخلاق والشهامة كما قال عنه أهالي القرية لحبه للجميع وتواضعه للكبير والصغير وبره بوالديه وعائلته وتردده عليهم في أجازاته من القوات المسلحة

 

إحنا فداء للوطن والله يحمي رجال القوات المسلحة بتلك الكلمات بدا الحاج غزوز الديب والد الشهيد الرقيب محمد عزوز الديب شهيد كمين الغاز بشمال سيناء قائلا ” الحمد لله الحمد لله علي كل شيء محمد مات بطل زي ما كان بطل بيحمي وطنه علي الحدود  ، والحمد لله مات شهيد، ربنا يرحمه ونحتسبه عند الله شهيدا فى الجنة وربنا ينصرنا أبطالنا في حربهم ضد الإرهاب والجماعات المتطرفة “.

 

وأكد والد الشهيد ان محمد رحمة الله كان طيب ومحبوب من جميع اهالي القرية  وكان علي خلق عالي وعمره ما زعلنى أنا ووالدته فى يوم من الأيام، والحمد لله علي شيء وربنا يصبرنا علي فراقة وربنا يقدرنا اننا نربي فارس وسيف اولاده علي نفس طريقة محمد رحمة الله عليه ونعرفهم ببطولة و أخلاق أبيهم البطل المقاتل

وتابع سمير عبد النبي القلاوي زوج خالة الشهيد محمد عزوز  الديب، أن الشهيد  محمد رحمة الله كان من ضمن قوات حفظ السلام فى السودان، مشيرا انه موجود في سيناء منذ عام عقب عودته من قوات حفظ السلام بالسودان

 

ويكمل القلاوي ان القوات المسلحة كافأت الشهيد محمد رحمة الله بالحج لبيت الله الحرام تكريما له قبل ان يلقي وجه ربه باستشهاده بكمين الغاز بشمال سيناء مؤكدا ان الشهيد كان ملتزم وبيحب بلده، عاش محترم ومات بطل في الدفاع عن وطنه

 

واوضح زوج خالة الشهيد ان محمد كان فى إجازة بالقرية منذ 10 أيام، ان اخر اتصال تم بيه وبين نجلي عبد الله قبل الحادث بدقائق معدودة للاطمئنان عليه ومعرفة معيادة نزوله للاجازة ، وسأله نجلي انت نازل إمتي يا محمد فرد وقال الله أعلم مين عارف يمكن منشوفش بعض تانى وكان ذلك اخر اتصال مع محمد .

وقال سامي السعدني مدير رفعت السعدني الاعدادية بقرية نتما واستاذ محمد عزوز ان الشهيد محمد كان مثالا للاخلاق و الاحترام منذ صغره وهو محبوب بين الاهالي في القرية وكان يواصل التردد علي كل اصدقائه فور نزوله للاجازة مشيرا انه كان يقول لي انه سعيد باداء واجبه الوطني في الدفاع عن ارض مصر وكان لا يرهب هجوم الجماعات المتطرفة قائلا العمر واحد وربنا اذا اراد الميعاد فلا تاجيل وكان حامدا لربه علي فضله ونعمه له   

رابط مختصر